وَتَفرَّقَ الأحبابُ عن أحبابهم ... فإذا الذي كانوا رُؤَى وَسْنَان طُوِىَ البسَاطُ وغُيِّبَتْ أَحْلاَمُهُ ... فاليَوْمَ لا كأسي ولا نَدْمانى! حسن كامل الصيرفي مجلة الرسالة · الجزء ٣٧٤ · الصفحة ٤٠