تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلفنا طريق الدومة عن شمالنا ووالينا الصعود خمسة وثلاثين كيلًا أخرى، التقينا بعدها بالخط الحديدي، ووقفنا قبالة محطة صنعاء، وهي قائمة وحدها في البادية، وقد نزعت منها أبوابها وشبابيكها ولم يبق منها إلا جدرانها مائلة تستبكي من كان له قلب، وكان في قلبه إيمان. . . وماذا لعمري يجدي البكاء؟

(لها بقايا)

علي الطنطاوي

مجلة الرسالة · الجزء ٣٧٤ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٧٤ · ص ٣٣