ماتت الآمال في قلبي فما معنى حياتي! فاتركوني. . . . لشجوني! ... وليأسي المظلم! ودعوني. . . . وسفيني! ... لرياح العدم! (دمنهور) إبراهيم محمد نجا الشاعر الحائر مجلة الرسالة · الجزء ٣٧١ · الصفحة ٣٩