تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا خَيْلَ (رَمْسيسَ) اصْهَلِي ... وَبِجَيْشِكِ العاتي أَهِيبِي

قُومِي اذكُري أَهْوَالَ جُنْ ... دِكِ فَوْقَ نيرانَ السُّهوُبِ. . .

يا سَيْف (إبراهيم) عَدْ ... فَوْقَ الْحِمَى أَمْضَي خَطِيبِ

فالْيَوْم يَوْمُكَ يا حَدِ ... يدُ، وَيَوْمُ فُرْسَانْ اللَّهيبِ

يَوْمُ الْجِبَالْ الزَّاحِفا ... تِ مِنَ المَنَاياَ وَالْكُرَوبِ

يَوْمٌ جَهَنَّمُ لَوْ رَأَتْ ... هُ لَرَاعَها هَوْلُ الْوَجِيبِ. . .

فَقَفِي لَهُ يا (مِصْرُ) واصْ ... طَرِعي بِأَْرزَاءِ الْخُطُوبِ

ضُمِّي يَدَيْكِ عَلَى الْجِرَا ... حِ وَأَلِّفِي بَيْنَ الْقُلُوبِ!

وامْشي عَلَى الْبَأُسَاءِ سَا ... خِرَةً بِأَهْوالِ الْحُرُوبِ

وامْضي. . . فَتَاجُكِ في السَّم ... اءِ مَنَارَةُ الْوَطَنِ الْحَبيبِ

يا كَعْبَةَ الأَحْرَارِ رَنَّ ... هُتّافُ شَاعِرِكِ الطَّرُوبِ

(وَدَعَاكِ مَجْدُكِ فاسْتَجِيبي ... وامْشي لَهُ فَوْقَ اللَّهيبِ)

(يا (مِصْرُ) يا أُنْشوُدَةَ الدُّنْ ... ياَ وَأُغْنِيَةَ الشُّعُوبِ!!)

(القاهرة)

محمود حسن إسماعيل

مراقبة الثقافة - بالمعارف

مجلة الرسالة · الجزء ٣٧٠ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٧٠ · ص ٣٧