تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم ترق كثيرًا في عملها من الناحية المادية، لأنها فنانة كانت تعتمد على فنها وحده كما كانت تعتمد على الله في حفظ حياتها يوم كانت (بهلوانة) في سرك تقفز في الفضاء قفزات ثمن الغلطة في إحداها كارثة أقل ما فيها من شر هو تحطيم العظام وتكسير الضلوع

هي

التي ربت أذني، وعيني، وقلبي، وعقلي، ولساني، وقلمي، والتي غذت روحي ونفسي

والتي تسلمتني من فاطمة بنت حواء وآدم التي احتضنتني بعد ما احتضنت أبي من قبلي. . .

والتي رفعتني، وخفضتني، وقومتني وعوجتني، وألهبتني وأثلجتني، وأروتني وأظمأَتني، وأصلحتني وأتلفتني، وعلمتني وخبلتني. . .

سألتها أن تقرأ الفاتحة معي للسودانية التي فتحت لله منذ الطفولة نفسي

ولنا جميعًا من الله الرضا والرحمة

ولكن. . . من الذي سيترجم لها هذا، وكيف ستقرأ الفاتحة؟

عزيز أحمد فهمي

مجلة الرسالة · الجزء ٣٦٧ · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٦٧ · ص ٤٤