تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- من خيبتك. . .

- هذه الخيبة أدعوها أنا تساميًا. . . وثقي يا حضرة الدرة المصونة، والجوهرة المكنونة، أنني لو لم أر في هذه الخيبة حسنًا وإحسانًا، وأني لو عمدت إلى الإصابة بعيني وفمي

- ويديك وجلدك وغير ذلك وغير ذلك. . .

- نعم. . . لكنت وحشًا لا أحب أن أكونه. . .

- اللهم احفظنا. . الآن في عينيك بريق كالذي في عيني دراكولا. . .

- والآن في جيدك حنين يسبح تحت جلده. . . تعالي. . . ولا تقامي لئلا تجمد عيناك ويغلظ جلدك

- يا أمّه!. . .

عزيز أحمد فهمي

مجلة الرسالة · الجزء ٣٦٤ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٦٤ · ص ٥٣