تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هَجَرُوا سَبِيلَكَ ظالمينَ نُفُوسَهُمْ ... فتفكّكَتْ أوصاُلُهم فاسْتعُبِدُوا

سَلَبَ الطّغَامُ دِيارَهمْ وتأسَّدُوا ... وبَغَي اللِّئاَمُ جَلاَء هُمْ وتَوَعَّدُوا

وُهمُ شَتاتٌ: دِيِنُهُمْ مُتَفَرِّقٌ ... سُبُلًا ودُنْياُهمْ شَقَاءٌ أنكَدُ

شِيَعٌ تَطاَعَنُ بينها ومذاهِبٌ ... شَتَّى وأحوالٌ تُقِيمُ وتُقْعِدُ

قومٌ وراَء الغَرْبِ في آثامِهِ ... رَكَضُوا خُيُولَ الموبِقاَتِ وأَطْرَدُوا

وَمُصَرَّعُونَ من الضّلاَلِ كأنما ... أوهامُهُمْ سُمُّ يَدِبُّ ومُرْقِدُ

هِيَ أَزْمَةٌ يا رَبِّ لُطْفُكَ وَحْدَهُ ... يُرْجى لها فَلَعَلَّ لُطْفَكَ يُنْجِدُ

النُّورُ أُطفِئَّ والزعامَةُ أَخْفَقَتْ ... والبَغْيُ طَبَّقَ وَالقَطيعُ مُشَرَّدُ

يا رَبِّ! فَلْيَطْلُعْ (كتابُكَ) بالهدَى ... يا رَبِّ! وَلْيَقمِ النبيُّ (مُحَمّدُ)

(بغداد)

محمد بهجة الأثري

مجلة الرسالة · الجزء ٣٦٤ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٦٤ · ص ٤٧