المعاهد الأخرى
يبلغ عدد التلاميذ بالمعاهد الألمانية ٥١٧ منهم ١٣١ من المسلمين، أي بنسبة ٢٥ %، وهذه المعاهد الأربعة موزعة بين القاهرة والإسكندرية وأسوان
ويبلغ عدد التلاميذ بالمعاهد الهولندية ٢٥٠ منهم ١٢٢ من المسلمين، والمعهدان الهولنديان في مديرية الفليوبية
ويبلغ عدد التلاميذ بالمعهد السويسري في الإسكندرية ٧٠ تلميذًا منهم ثلاثة من المسلمين.
ويبلغ عدد التلاميذ بالمعهد السويدي ٥٩ منهم ٤ من المسلمين وهذا المعهد في مديرية الدقهلية.
ويبلغ عدد التلاميذ بالمعهدين الروسيين ١١١٨ تلميذًا منهم ١٧٧ من المسلمين.
إلى الأستاذ عباس محمود العقاد
عزيزي الأستاذ الزيات
يسرني أن أنقل إليكم ما لمسته في أجواء الأدب عندنا من ارتياحها إلى مقالكم البليغ الشائق عن (رأي الرافعي في الأستاذين طه والعقاد)، وتشوقها إلى الاستزادة في تسجيل هذه الأحاديث الطريفة التي يتناقلها كبار الأدباء في مجالسهم الودية الخالصة حيث تتجرد النفوس من ملابسات الخصومة، وتبرأ من نزوات الضغينة، وتتخفف من أحقادها الطارئة وبدواتها العارضة. . .
وفي الحق أنك كنت ظريفًا لبقًا في حديثك مع الرافعي فقد استطعت - في شيء من مكر الصحفي - أن تستدرج الرجل وتستخرج من فمه - في غفلة من غرائزه النائمة - هذا الحكم السديد الرشيد في أدب الأستاذ العقاد. وهنا أحب أن أوجه سؤالًا إلى الأستاذ الكبير العقاد أظنه يتردد على لسان كل قارئ عربي مثقف.
قد رأيت يا سيدي الأستاذ أن الرافعي قد استطاع أن ينسى الماضي بأحقاده وضغائنه فاعترف لصديقه الزيات أن كتابه (على السفود) لم يكن وحيًا من الله وإنما كان رجسًا من عمل الشيطان. ولم يقف اعترافه عند هذا الحد بل عمد إلى تحليل مذاهبك الأدبية بنزاهة عجيبة.