تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجراحية في حنجرته لإصلاح هذا العيب ومنهم من يعجب بما في صوته من العمق ورنة التجويف، ويعده من أصلح الأصوات الخطابية لنقل الشعور الجارف والتهويل على السامعين.

وسواء كان العيب الذي يعيبه أولئك الناقدون صحيحًا أو غير صحيح فالمهم في صفات الأصوات التي تؤلف بالتكرار، وأن يكون لها طابع ولون معروف، وعندئذ قد يصبح العيب حلية مرغوبًا فيها مع النجاح والتوفيق.

عباس محمود العقاد

مجلة الرسالة · الجزء ٣٦١ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٦١ · ص ٢٧