تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من كل مكظوظٍ يراكِ علالةً ... يلهو بها ساعًا ويسأَمُ ساعا

وَحَرَمْتِ قلبًا قد طوى يأسًا على ... يأسٍ وعاش مُفَجَّعَا مرتاعا

يا بُؤْسَ قلبٍ في هواكِ مُضَلَّل ... لم يَعْرِفِ التمويهَ والإيقاعا

قد كانَ يملكُ في الحياةِ إرادةً ... لكن هواكِ قد اشتراهُ وباعا

أُعْطِيته ملكَ الهوى فتصرَّفي ... فيه ولا تَرْعَىْ له ما راعى

وخُذِيهِ لا بوركتِ فيه لأنني ... آبى لِما أَعْطَيْتُهُ استرجاعا

الصدرُ يطفح بالمرارة ثائرًا ... والنفسُ واجفةٌ تطير شعاعا

وتُمِضُّني ذكرى هواكِ كأنني ... في كل يومٍ أَسْتَجِدُّ وداعا

وأُظلُّ مذهوبَ الفؤادِ لأنني ... ضَيَّعتُ عمري في هواكِ فضاعا

خليل شيبوب

مجلة الرسالة · الجزء ٣٥٦ · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٥٦ · ص ٤١