تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَدَّي وَأَلحمتُ أخٌ لم أزَلْ ... أشكر ما أسْدى وما سَبَّبا

هذه الشواهد وما قبلها تدل دلالة واضحة على أن التفاؤل والتشاؤم من عمل الإنسان نفسه، وأن المصاب بمرض التطير يستطيع بقوة الإرادة، واصطناع الرجاء، والنظر إلى الحوادث بمنظار أبيض وهاج، في ظل الثقة بالله وبشاشة الإيمان، أن يبرأ منه برءًا تامًا ولله الخلق والأمر.

علي الجندي

مجلة الرسالة · الجزء ٣٥٠ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٥٠ · ص ٢٢