تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه قوانينها، وتحدد له غاياتها؛ وهي التي بعثته إلى هذا المسلك وإلى نظائره في التاريخ في القريب، مما نحن في مشاهده المنكرة، وآثاره المروعة؟

لعل ذلك كله جائز مقبول، وإن الدراسة اللغوية هي - فيما نعتقد - من صميم الدراسات المتعلقة بعلم الإنسان ومن خير المقدمات التي تهدي إلى معرفة طبائع الشعوب وخصائص الأجناس. فإذا اطردت هذه الدراسة اللغوية مع نتائج الأبحاث الاجتماعية كان ذلك أقوى لها، وأجدر أن يخرجها من دائرة الفروض، ويدنو بها إلى منطقة الحقائق العلمية. فهل لنا أن نذهب ذلك المذهب فيما نحن الآن بصدده؟

أبو حيان

مجلة الرسالة · الجزء ٣٤٩ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٤٩ · ص ١٨