تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثني. . . من يأخذني إلى تلك البقاع. . . أستنشق عطر الخزامي، وأطأ الرمال التي قبلت أقدام الرسول

حدثني. . . كيف أرى الغار العظيم، ورأى الجبل الأشم، وأهبط الوادي الهادئ. . . وأرى مكة العروس متمددة فوق الرمال. . .!

حدثني. . . متى تقف أمام قبر البطل المشرّع، والفارس المصلح. . . أمام خالق أمة، وواضع شريعة. . . فتخشع في روضته وتردد ألحانه وقصيدته وتنادي:

السلام عليك يا سيدي يا رسول الله

السلام عليك يا أيها النبي الرحيم

السلام عليك يا أيها الرسول العظيم

السلام عليك يا من كنت رحمة للناس وهدى للعالمين. . .

متى تقف يا قلب. . . متى. . . متى. . .!

(دمشق)

صلاح الدين المنجد

مجلة الرسالة · الجزء ٣٤٨ · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٤٨ · ص ٧٠