تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في صدره

ويثب عمر بن الخطاب إلى جنبه وهو يقول: (اصبر يا أبا جندل فإنما هم المشركون، وإنما دم أحدهم دم كلب)

ثم لا تكون إلا لحظات. . . حتى يغيب الليل في برده الحالك هذا الفتى الصابر. . . فترتد عنه عيون الصحابة، ولكنها تظل تفكر فيه، وتتبع خطوه، وتتساءل عنه. . . ويسير هو إلى مكانه من البيت، والى موضعه من القيد، وإلى عذابه من المشركين

(القاهرة)

شكري فيصل

مجلة الرسالة · الجزء ٣٤٨ · الصفحة ١٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٤٨ · ص ١٤٤