تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليقرأ المسلمون القرآن والحديث وسيرة الرسول وتاريخ الخلفاء الراشدين، عندئذ لا يخشى المسلمون على شبابهم فتنة، ولا تعلق بنفوسهم شبهة، ولا يغلب الإسلام على قلوبهم غالب. عندئذ يستطيعون أن يقوموا بحق الدين بإحسان الدفاع عنه والعمل به، ويعرفون أي نعمة أنعم الله بها عليهم وعلى الإنسانية كلها حين أرسل صاحب الهجرة صلوات الله عليه رسولا منه إلى الناس.

محمد أحمد الغمراوي

مجلة الرسالة · الجزء ٣٤٨ · الصفحة ١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٤٨ · ص ١٣١