تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْجَدْبُ أَتْعَسَنِي وَمَا ... مِنْ قَبْلُ أَسْعَدَنِي طُمُوحِي!

يا سِرَّها. . . هاتِ النَّعِي ... مَ بِجُرْعَةٍ لِي مِنْ دِنَانِكْ!

وَاسْكُبْ عَلَى قَلبِي الحَنا ... نَ فَقَدْ ظَمِئْتُ إلى حَنَانِكْ

وَامْسَحْ بِكَفِّكَ كُلَّ آ ... لاَمِي لأَسْعَدَ فِي زَمَانِكْ

مَا لِلشَّقِيِّ طَغَتْ عَلَيْهِ الْ ... عَادِيَاتُ سِوَى أَمَانِكْ!

يا سِرَّها. . . قَدْ ضَلَّ بِي ... أَمْسِي فَجِئتُ إليك وَحْدِي!

وَدَّعْتُهُ وَمَضَيْتُ يَهْ ... دِيني إلى دُنْيَاكَ وَجْدِي!

النُّورُ مِلْءُ دَمِي فَكَي ... فَ أَضِلُّ يَا نَجْوَايَ قَصْدِي؟!

وَالحُبُّ؟. . . هَلْ كانَ الهوَى ... إِلاّ أَناشِيدِي وَمَجْدِي؟!

يا سِرَّها. . . أَنَا عَابِدُ ال ... أسرَارِ فِي مَلَكُوتِ قَلبِي!

أَنَا مَنْ سَكَبْتُ الرُّوحَ قُرْ ... بانًا عَلَى مِحْرَابِ حُبِّي. . .

إِنْ كُنْتُ أَهْوَى فِيكَ أَحْ ... لاَمِي فَمَا حُبِّيكَ ذَنبِي

مِنْ طُول حِرْمَانِي أَلِفْ ... تُ تَعَاسَتي وَعَشِقْتُ جَدْبي!

مجلة الرسالة · الجزء ٣٤٧ · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٤٧ · ص ٤٦