تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الرياضة فجانب فيها من الفطرة وجانب من ابتداع الجماعة الإنسانية.

وليس اللعب الذي نعنيه تسلية ولا وسيلة اجتماع.

وإنما هو تعبير لحياة كلما امتنع الحائل بينها وبين التعبير

وتبحث يا أخي عن زعامة للعب واللهو بين المشارقة (الموقرين)!

أعانك الله!

أتسبق الرياسة المرؤوسين؟

أم يسبق المرؤوسون الرئيس؟

علمهم أن يفهموا اللعب على معناه وأنت في غنى بعد ذلك عن تعليمهم معنى الجد أو تعليمهم معنى الحياة، وفي غنى عن انتظار الزعماء وهم ما امتنعوا قط حيث وجد المستحقون لزعامة زعيم.

عباس محمود العقاد

مجلة الرسالة · الجزء ٣٤٥ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٤٥ · ص ٧