تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخار الثور المربوط إلى المحراث، كأنما يريد أن ينبه الفتى إلى أنه قد آن أوان العمل!

. . . ولكن الصحف لم تلبث أن عادت فنشرت في الغد، أن الأديب الكبير قد كتب إلى الحكومة يشكر ويعتذر؛ لأنه قد اعتزل الأدب فما له هفوة إليه بعد!

وأسف الناس إذ قرءوا، ولكن شخصًا واحدًا كان يعرف، وكان يبتسم!

محمد سعيد العريان

مجلة الرسالة · الجزء ٣٤٥ · الصفحة ٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٤٥ · ص ٦٣