تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإنسان لشوقي من الشعر الحق، ولقد كان كلامه مرثيات ومدائح لا روح فيها؟ ولعله لم يقرأ فيما أرى شعر شوقي، ولست أدري، فلعل هذا كذلك سر من أسرار العبقرية. وتوسلنا إلى الشاعر أن يجود على الناس بنشر ما أسمعنا فرفض قائلًا: إنه يضيق بهؤلاء الناس حتى ليودّ ألا ينظم بعد اليوم بيتًا من الشعر. . . فتوسلنا إليه ألا يفعل حرصًا على دولة الشعر، وإشفاقًا على مكانة العربية. . .

(عين)

مجلة الرسالة · الجزء ٣٤٤ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٤٤ · ص ٣٠