تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يجلسون على هذه البئر يتمتعون بمنظر البحر وهوائه. وكان فيمن يحضر هذا المجلس رجل ظريف موظف في الجمرك يسمى مسعود أفندي طراطيش فبدا لشيخنا أن يسمي البئر (بئر مسعود) فعرفت بهذا الاسم حتى اليوم قلت: هي فائدة لم يفكر فيها اللاهون حول البئر اليوم.

رجعت إلى داري وأنا أتمنى أن تمكن الفرص من بعد لرؤية ما لم نر من مشاهد المدينة العظيمة.

عبد الوهاب عزام

مجلة الرسالة · الجزء ٣٣٨ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٣٨ · ص ١٣