تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقام بهذا المثل. ولا نحسب أن المؤلف حسب لكل هذه التوفيقات حساابها الدقيق ودبر لها التدابير. ولكنها - فيما نعلمه عن المؤلف - الهام ذوقه الفني. وان هذا الذوق الفني العميق الشعور هو فيما يكتب هايه ومسدد خطاه

الختام

فقصة الكهف قد استوفاها مؤلفها الشاب من ناحية التأليف المسرحي ورسم الشخصيات وعمق التفكير وجمال الحوار. ولا شك أن القارئ لا يفرغ منها حتى يقول: هذا الفتى فنان حتى أطرقاف أنامله.

مجلة الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٣ · ص ٨٦