تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل عام، وانت بخير).

ولم يجب أبوها، لأنه كان نائمًا على كتف رفيقه. وكان يبدو على وجهه ان نعاسة عميق، وانه لن يستيقظ سريعًا، وحدق ياسمينة في وجهه لعله يلين ويستيقظ، فلم تظفر بغير تلك الابتسامة الواضحة على شفتيه، كان كان سعيدًا، موفور السرور بالوصول (الى الراحة)

يوسف جوُهر عطية

مجلة الرسالة · الجزء ٣٣ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٣ · ص ٨١