تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حياتي

للأستاذ العوضي الوكيل

كأنَّ حياتي كوكبٌ أنتِ نورُه ... وزهرٌ ومرآكِ السنيُّ عبيرُه

حييتُ ليحيا فيَّ رُوحٌ من الهوى ... فَيهدِرُ في الدُّنيا ويحلو هديرُه

وتنسابُ في المِزمارِ منْ فيَّ نغمةٌ ... هي القلبُ أوقد بُثَّ فيها شُعورُه

تجوزُ شعاب الأرضِ في رَوْنق الضُّحى ... وتسرى بها والليلُ مرخىً سُتورُه

حياِتيَ بُستانٌ تطاولَ صمُته ... وأقبَلتِ في نفسي فغنَّتْ طيورُه

ورقْرقَتِ الأنغامَ بيضاَء نَضْرةً ... وفي اللحنِ ذوُ يُبسٍ وفيه نضيرُه

فكم ظاهرٍ عَبْر العيونِ تُكِنُّه ... وكم مستكِنٍّ في الضلوع تثيرُه

(السنطة)

العوضي الوكيل

مجلة الرسالة · الجزء ٣٢٨ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٢٨ · ص ٣٧