تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا. . .

للأستاذ فؤاد بليبل

أنا مَنْ أنا؟. . . يا للَتْعا ... سةِ منْ أنا؟ شَبَحُ الشقاءُ!

بَلْ زَهرةٌ فواَّحةٌ ... عَبَثَتْ بِها أيْدِي القَضاءُ

عِنْدَ الصبَّاح تَفَتَّحَتْ ... وَذَوَتْ وَلَمْ يَأتِ الْمساء

وَطَغَى الْفناءُ على الشَبا ... بِ فَغَالَهُ قَبْل الْفناء

بِاْلأمْسِ كانَتّ مَلَعَب أل ... عصفُورِ في ذاك العَراءُ

يِشفي الْعليلَ أريجُها ... وبَهاؤها يُحْيي الرَّجاءُ

بَسَّامَةٌ لَمْ تدْر ما ... مَعْنَى السآمةِ والْعنَاء

وَاليَوْمَ بَاتَتْ يا لتَعْـ ... س نصيبها! هَدَف الْبَلاء

قد حَوَّلُوا عنها الغَد ... يرَ فلا خريرَ ولا رِواءُ

فَذَوَتْ عَلى أكمامِها ... عَطشًا وَبَعْثَرها الْهَوَاءُ

(دار الأهرام)

فؤاد بليل

مجلة الرسالة · الجزء ٣٢٥ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٢٥ · ص ٤٠