تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يطْفوا على سَطحكَ الجميلْ ... تاجًا على مفْرقٍ نَبيلْ

البحر زاد. . .

يَا نِيلُ أسلوُبُكَ الحكيمْ ... يَعلُو على القول والكلام

بِفَيضكَ المُصلح العميم ... يا نِيلُ زُر مِصرَ كل عام

فإنها جَنَّةُ النَّعيم ... لولاك لَمْ يَسقِها غَماَم

وَحيَّ فَاروُقَها العظيم ... وأنشُر على أهلها السَّلام

البحر زاد. . .

آمنْتُ بِاللهِ والكتابْ ... وأنَّ فِي خَلْقهِ عِبَرْ

الحَبُّ بالماء في الترَاب ... أضحَى نَبَاتًا لَهُ ثَمَرْ

أحلى من الشهد والرّضاب ... والحبُّ من قبل كان مُرُّ

الحَبّ بالماء في التراب ... يصير من أكْرمِ الزَّهَر

أنَّى لَهُ ذلك الخِضابْ ... ونفْحه الطيِّب العطِرْ

آمنتُ بالله والكتابْ ... النيلُ مِن روح مُقْتَدِر

(القناطر الخيرية)

محمد فتح الباب

مجلة الرسالة · الجزء ٣٢٤ · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٢٤ · ص ٤٥