تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لرؤية ذاته تعالى عند المحققين إلا رؤية حجابه (حجاب التنزل والتجلي) كما أنه لا معنى لرؤية ذواتنا إلا رؤية ألوانها وأضوائها، وهذه لذة روحية عند من يفهمون الروحانيات. جعلنا الله رجال روح، ومتعنا في الجنة بحسياتها ومعنوياتها نعيم روح أبدى سرمدي.

محمود علي قراعة

مجلة الرسالة · الجزء ٣٢١ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٢١ · ص ٢٦