تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كونٌ رحيبٌ. . . رحيبٌ لا حدودَ لَهُ ... تكشّفت لي - من حبٍ - سَرائرُه

(سعادُ) ما كان أضناني وأتْعسنِي ... النأيُ - ويليَ - جافي القلب جائِرُه

واستمهلي القومَ أيّامًا نجمِّلها ... بالقرْب إني شرودُ اللبّ حائِرُه

وعشتِ لي يا رجائي في الحياة ويا ... حلاوةَ العيشِ إن فاضت مرائره

العوضي الوكيل

مجلة الرسالة · الجزء ٣١٨ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣١٨ · ص ٦٥