تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه تعرض دراسة علمية وافية عن الكتاب وتاريخه والترجمة لصاحبه وأثره في الأدب والثقافة العامة وكان اختيارها في القصص على هذا الأساس

٩ - قصة عنترة

للعرض الفني

(ا) الأستاذ محمد فريد أبو حديد

(ب) الأستاذ محمد سعيد العريان

للعرض العلمي

(ا) الأستاذ حامد عبد القادر

(ب) توفيق الطويل أفندي

١٠ - ألف ليلة وليلة

العرض الفني

(ا) الأستاذ إبراهيم المازني

(ب) الأستاذ توفيق الحكيم

العرض العلمي

(ا) الأستاذ محمد خلف الله المدرس بكلية الآداب

(ب) الآنسة سهير القلماوي

حول نعيم الجنة

إن للدكتور زكي مبارك أسلوبه في الكتابة، وله أن يتظرف فيه أو يتمجن ما شاء مادام يكتب في الأدب الذي هو دكتور فيه. لكن الذي ليس له والذي لا يمكن أن يقره أحد عليه هو أن يتظرف أو يتمجن حين يكتب في الدين أو حين يدعو لله سبحانه.

لقد رأى في مقالاته الأخيرة في الرسالة أن يستشهد بالدين فأتى باستشهادات خطأ كلها. لكن لا لهذا نوجه اللوم إليه الآن؛ إنما الذي نأخذه الآن به هو ما ختم به خطابه المنشور في العدد ٣١٦ من الرسالة تحديدًا لرأيه في نعيم الجنة في الإسلام. هو رأي وافق شطره الصواب، ولو قد وقف عند الآية الكريمة (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) في

مجلة الرسالة · الجزء ٣١٧ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣١٧ · ص ٨٨