وحميت ذاب ذلك الكلام؛ فسُمعت الأصوات الجامدة منذ أمس من أصوات الطبول والبوقات، وحديث الناس، وصهيل الخيول، ونهيق الحمير، ورغاء الإبل. . . مجلة الرسالة · الجزء ٣١٤ · الصفحة ٤٧