تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للناشئين في الجدل والمناظرات فيعلموهم كيف تؤدي المعاني على وجوهها، وكيف تلتزم حدود الجدل فلا تتخطى، وكيف يرسم الغرض الذي يرمي إليه الباحث، وكيف يختط السبيل اليه، وكيف يوفر الزمن إذا هو التزم ألا يقول إلا جديدًا في المعنى، وكيف يصل إليه من أقرب طريق.

ولو فعلنا ذلك لوفرنا على المجالس زمنها وتفكيرها ولوصلنا في مسائلنا إلى نتائج خير مما نصل إليه الآن، بل عندي أن السرعة مع الخطأ أحيانًا خير من الإبطاء الممل والتفكير الراكد مع الصواب دائمًا.

أحمد أمين

مجلة الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٣٠ · ص ١٢