فدخل سمير النجوم يتوكأ على عصاه. . كان شيخًا تجاوز الستين، محدودب الظهر، غائر العينين. . . . . .
- مساء الخير سيدتي. .
- تفضل!!
وأومأت إليه أن يدخل غرفة الاستقبال وركضت إلى غرفتها فارتمت على فراشها تبكي بكاء الأطفال. . .
أنور شاءول المحامي. بغداد
مجلة الرسالة · الجزء ٣ · الصفحة ٧٨