أسقامه، واتخذي هذا الكتاب صاحبًا وصديقًا إذا أبى عليك دهرك أو خطؤك أن تجدي من الأصدقاء من هو أقرب اليك وأحنى عليك؟؟ أ. الزيات مجلة الرسالة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧