تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموسيقى بتشجيعها، وعلى رأسها وزيرها الأديب، ووكيلها لموسيقى بفطرته، ولذي يتمنى أن يرى الموسيقى قد أخذت مكانها الرفيع في التثقيف والتهذيب والتطريب القوي الذي لا انحدار فيه ولا استرخاء.

إن الوزارة لو اشتركت مع محطة الإذاعة في عمل مباريات تنظر فيها لجنة فنية من كبار الموسيقيين تكافأ بما يتناسب وجلال هذه المهمة لكنت خطوة موفقة، ولو كلفتهم الوزارة والمحطة بعمل قطع جديدة وكافأتهم مكافأة حسنة لكانت خطوة أكثر توفيقًا، وأكبر نجاحًا.

أيها الناس. . . لقد سئمنا الشهرة، وسئمنا هذا الاستغلال الذي يتنافر وشرف الفن، ومللنا هذا لبكاء المريض لذي لا يتفق وحضارتنا، وكبرياءنا.

نريد أن نحيا كما يحيا غيرنا. نريد أن نفخر بعزتنا، وبوطننا، وبملكينا الذي يود أن يسمو بالأغاني عن منطقة الدموع والشهوات والقلب والحب، والحسرات والزفرات. حتى لا يقال عنا إننا لا نعيش إلا لشهواتنا وقلبنا. . .!!

محمد السيد المويلحي

مجلة الرسالة · الجزء ٢٩٨ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٩٨ · ص ٧٥