سليم يسأله: (اللهم فهِّمْنيها) فألقى الله في قلبه أنها إنما نزلت فيه وفي من هم على شاكلته وفيمن كانوا لأنفسهم ويقال فيهم، فرجع إلى بعيره فجلس عليه ولحق برسول ﷺ وهو يستبشر بما غفر الله له
وعملت الآيات الكريمة معجزتها في الرجل لتجذبه من هاوية كاد يتردى فيها ما لها من قرار، إلا أن يستقر في الدرك الأسفل من النار
كامل محمود حبيب
مجلة الرسالة · الجزء ٢٩٧ · الصفحة ٨٠