تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمسلمين، ولم يذكروا فضل الإسلام ولا حفظوا يد عمر، ولا اعترفوا برعاية المسلمين وحمايتهم ثلاثة عشر قرنًا، بل جاءوا يجزون الحسنة بالسيئة، ويعينون الخطوب على الذين دفعوا عنهم الخطوب، ويناصرون الأعداء على الذين أنقذوهم من الأعداء، ويمالئون الذين دفنوا بيت المقدس على الذين رفعوا عنه التراب والرجس والهوان

وليت شعري ماذا ينقمون من المسلمين والعرب؟

(يا أهل الكتاب هل تنقمون منّا إلا أن آمنّا بالله وما أُنزل إلينا وما أنزل إليكم)؟

(يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم، وأوفوا بعهدي أوفِ بعهدكم وإياي فارهبون)

عبد الوهاب عزام

مجلة الرسالة · الجزء ٢٩٧ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٩٧ · ص ١٣