تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتحوا بها صدورهم لحراب العرب ورماحهم، وقطعوا بها حبالهم التي كانت بينهم وبين العرب، فما أعظم هذه التضحية، وما أجل هذا الإيثار

وبحسبهم أن الله سجل لهم مفاخرهم ومكارمهم في قوله:

(والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا، ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون)

محمد عرفة

مجلة الرسالة · الجزء ٢٩٧ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٩٧ · ص ١٢١