تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأحب أن أنبه الأديب الفاضل إلى ما أخذه عليه بعض الناس من غموض العبارة وخفاء المعنى في بعض جوانب الرواية، وليس بالعذر أن يقول إنه حاول أن يكون مفهومًا بالمعنى الذي يألفونه فلم يستطع، فإن اللغة أداة الإفهام، وعلى الفنان أن يُفهم وإلا كان قاصر الأداة، عاجزًا عن تصوير ميوله وعواطفه، وماذا يكون الفنان إذا عجز عن تصوير ميوله وعواطفه؟!

تلك ناحية ليست بالعسيرة ولا بالشاقة؛ وفي استطاعة المؤلف الفاضل أن يبلغها إذا اقتصد في ثورته وتمكنت عنده الرغبة في ذلك

محمد فهمي عبد اللطيف

مجلة الرسالة · الجزء ٢٩٦ · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٩٦ · ص ٨٦