تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَضِيَّ الشَّرَك

فمن للهِيامْ وراَء ... البطاحْ وتحتَ الفلكْ؟

طلبتْ الضِّياءْ ... فجزتُ الجواءْ

أمامَ النُّسُورْ

نفضتُ الدّهورْ ... وخُضتُ البحورْ

لأحظي بِنورْ

ظلامُ الفناءْ يَعُمُّ القُص ... ورْ فكيفَ القُبورْ. . .؟

(باريس)

أمجد الطرابلسي

مجلة الرسالة · الجزء ٢٩٥ · الصفحة ٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٩٥ · ص ٥١