تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توبة المكرَه

للأستاذ حسين شفيق المصري

كبرتُ وهدني طولُ الليالي ... فلا حالٌ تسُر ولا وَسامة

فماذا تبتغي الغاداتُ مني ... أضعفي يبتغين أم الدّمامة؟

وماذا أبتغي منهن ويحي؟ ... أيهوى الشيخُ أم يشكو سقامه

كبا فرسُ الهوى فسقطتُ عنه ... ومات فلستُ بالراجي قِيامه

وأقعدني عن اللذات عجزي ... فليست توبتي عقبى ندامة

فما صومي الغداة ولا صلاتي ... بشيءٍ نافعي يومَ القيامة

حسين شفيق المصري

مجلة الرسالة · الجزء ٢٩٣ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٩٣ · ص ٧٢