إذن لكما لهذا اليوم جلال الدنيا، وجلال الدين، وإن في الآتي لإصلاحًا لما مضى، وأنه على هذا ليوم مشهود! (بغداد) علي الطنطاوي مجلة الرسالة · الجزء ٢٩٢ · الصفحة ٣٥