تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصحائف المكتوبة بعصارة الأذهان ومهج القلوب، فيهتز الأدب الذاوي، وتنشط العقول الفاترة.

اللهم إن كنا أسرفنا في الرجاء فذلك لحسن الظن بك وقوة الأمل فيك؛ فهب لنا من لدنك وليًا يكفكف نزوات النفس، ونصيرًا يكفينا عوادي القدر، ومرشدًا يجنبنا مزالق الرأي، ولا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى الناس.

أحمد حسن الزيات

مجلة الرسالة · الجزء ٢٨٧ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٨٧ · ص ٣