تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنحوا العالم قوة ليس وراءها مطلع لحالم؛ ولا فوقها منزع لأمنية ولا مرتقى لهمة، وأصبح من الميسور للإنسان الآن أن يجعل من هذه الحياة الدنيا فردوسًا ينقش فيه صورة جنة الخلد ويفرش عليه محاسن النعيم الأبدي

(الزهرة)

مجلة الرسالة · الجزء ٢٨٣ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٨٣ · ص ٥٤