تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشبان بعد انتهائهم من المدرسة فيقضون فيها أوقات فراغهم وتكون مكانًا لتسليتهم وسمرهم وتقوية أجسامهم بدلًا من تلك المقاهي العامة التي انتشرت في كل مكان وأقل ما يقال فيها أنها تعلم الكسل وتعود الإهمال وتباعد بين الرجل المتزوج وأولاده مما له أثر أسيء جدًا في حياتنا الاجتماعية والمنزلية

وإني أسأل الله أن يوفق العاملين إلى استئصال تلك الآفات الاجتماعية حتى تصبح أمتنا خير أمة أخرجت للناس

عبد الحميد فهمي مطر

مجلة الرسالة · الجزء ٢٨١ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٨١ · ص ١٨