تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكيلا يكون السندري نديدتي ... وأجعل أقوامًا عمومًا عماعما

وأما قول (سال) إن الشيعة يجعلون عليًا نظيرًا لمحمد فمن خلط العربانيين فالشيعة فِرق لا يعلم عددها إلا الله والإمامية منها ثلاث وسبعون فرقة كما يقول الرازي في رسالته (اعتقادات فرق المسلمين) وإن عني سال بالشيعة إخواننا الإمامية أصحاب الانتظار فقولهم وقول إخواننا الجماعية في سيد الوجود (صلوات الله وسلامة عليه) واحد. وقد أوضح ذلك علامتنا الكبير (الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء) في مؤلفاته)

الإسكندرية

* * *

مجلة الرسالة · الجزء ٢٨٠ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٨٠ · ص ٣٣