تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بروتستانيًا من أسرة بولونية هجرت بلادها في القرن التاسع عشر على أثر اضطهاد شرد منها أشياع كنيسة الإصلاح.

وما بلغ فردريك الخامسة من عمره حتى مات أبوه فكلفت أمه تربيته وتربية أخته فأرسلته إلى مدرسة نومبورغ ثم انتقل منها سنة ١٨٦٤ إلى كلتيّ بون وليبسيك حتى إذا بلغ الخامسة والعشرين من عمره سنة ١٨٦٩ تجلَّى نبوغه فعين أستاذًا للفلسفة في كلية بال.

بعد سبع سنوات أي سنة ١٨٧٦ ظهرت عليه أعراض (الزهري الوراثي) فحكمه صداع شديد أضعف بصره فبقي يلقي الدروس حتى سنة ١٨٧٩ إذ اضطر إلى الاستعفاء ليذهب متنقلًا بين روما وجنوا ونيس وسيل ماريا وهو يعمل الفكر ويكتب مصارعًا علته عشر سنوات، فلا هو يبرأ منها فيحيا، ولا هي تجتاح دماغه الجبار فيموت إلى أن جاءته سنة١٨٨٩ بالفالج مقدمة للجنون فتوارى سنة ١٩٠٠ بعد أن سبقته إلى الموت عبقريته العليلة وإرادته الوَّثابة الجبارة

(يتبع)

فليكس فارس

مجلة الرسالة · الجزء ٢٧٧ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٧٧ · ص ٥٣