تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أجب من غير تردد يا بولوس فلن يصيبك أدنى سوء، وأسلم نفسك للحوار بشجاعة كما تسلمها للطبيب، وأجبني بنعم أو لا.!

ب - كلا يا سقراط فأنا لا أفضله

ط - وهل هنالك إنسان يفضله؟

ب - يلوح أن لا، وعلى الأقل بعد ذلك التدليل!

ط - وإذًا فقد كنت محقًا في قولي إنه لا أنا ولا أنت ولا أي إنسان آخر، يفضل ارتكاب الظلم على احتماله، مادام أن ذلك شيء أكثر (رداءة)!

ب - ذلك واضح.

(يتبع)

محمد حسن ظاظا

مجلة الرسالة · الجزء ٢٧٦ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٧٦ · ص ١٨