تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصاغاني عن كتاب الأبنية، وقال في اللسان: هو الصُّفروق. ولم يثبت بناء الصفرُّق. وقد انتقب وجه الاشتقاق لهذه الكلمة، فيما لدى من المظان. فالكلمة في مادتها يتيمة، إن شئت قلت: درة لها من استئحادها عضمة وزهو، وان شئت قلت: شريدة لا يؤاخيها شيء، ولا تجد لها منتمى. وأنا حابس القلم الساعةَ عن اقتحام الكتابة في زائد حروفها، ومرجعها إلى الصفرة في اشتقاقها، والوجه في ذلك كله، فلذلك مجاله أخرى

(للبحث صلة)

محمد شوقي أمين

مجلة الرسالة · الجزء ٢٧٥ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٧٥ · ص ٥٩