تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(. . . إنني أنا الذي قتلتها، إن دمها على رأسي؛ لقد ماتت ولم يعلم بسرها أحد غيري وهذا أشد ما يؤلمني، ولقد احتملت بصبر وثبات كل ما نالني في هاتين السنتين من تأنيب الضمير وعذاب القلب، ولكني اليوم أحس بأن صبري قد انتهي ولم يبق فيّ قوة على الاحتمال أكثر مما احتملت. . . فماذا أفعل، ماذا أفعل. . .؟)

ألوان وصور، وملائكة وشياطين، ونفوس تتعذب، وقلوب تحترق، وأنات وابتسامات، ودنيا لم يكن للرافعي بها عهد، ولم تكن تخطر له على بال.

وفي الأسبوع الآتي بقية الحديث عن رسائل القراء.

(شبرا)

محمد سعيد العريان

مجلة الرسالة · الجزء ٢٧٥ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٧٥ · ص ٢٧