تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إني أعوذ الصديق من وضعه منطقه الخطابي وأسلوبه الفياض في نصرة قضية زائفة إلى الحد التي لا تجد لنفسها ما يسندها وتقوم. . . وإني وإن كنت قد شددت القول على صديقي المناظر فما بي الحاجة أن أقول له إن مردّ هذا ما يمليه الموقف علي، وصديقي يعرف ماله من الاعتبار عندي، فلعل فيما قدمت ما يعتذر عني عند الصديق الكريم وحسبي في كل ما كتبته الحقيقة، والحقيقة ضالة الإنسان في هذه الحياة، لا يرتاح إلا بأن ينتهي إلى وجه منها.

(أبو قير)

إسماعيل أحمد أدهم

مجلة الرسالة · الجزء ٢٧٤ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٧٤ · ص ٢٦