تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوله ما يسفر به وجه الاشتقاق، فأحتسب الآن بالإشارة إليهما، والتنبيه عليهما، غير مبرم لهما قولًا، ولا قاطع فيهما برأي

وقصار البحث أن لفظي الروعة والطرب لا يدلان إلا على تأثر النفس بما يُحضرِّك ما فيها من المباهج أو الكروب، فالغناء يَرُوع ويُطرب، والمغنِّي رائع مطرب؛ لأن روعة الغناء وطربه يستخفان المشاعر؛ فَتَتَبرج الفرحة الخَفرة أو يهتاجُ الأسى الكظيم؟

محمد شوقي أمين

مجلة الرسالة · الجزء ٢٦٨ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٢٦٨ · ص ٤٠